لابد
أن يكون لأي عمل ينشد صاحبه النجاح فيه مقومات رئيسة، وبالنسبة لمشروعنا المقترح
فإنها تتلخص في الآتي :
1 ـ الإخلاص.
2 ـ الصبر : قال تعالى: {وأمربالمعروف
وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك}
.
3 ـ الرفق: قال عليه الصلاة والسلام: " إذا أراد الله بأهل بيت خير أدخل عليهم
الرفق ".
4 ـ الحكمة: قال تعالى: {ادع
إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
عوامل مساعدة
:
هناك عدد من العوامل المساعدة التي هي على قدر من الأهمية وهي :
1 ـ العناية التامة باختيار المواضيع
المطروحة والوسائل من كتب وأشرطة.
2 ـ الإعداد الجيد لكل نشاط ليظهر بشكل منظم ومرتب .
3 ـ فتح المجال للأعضاء للمشاركة بالأنشطة
بحسب قدراتهم ورغباتهم مع تقديم التشجيع المتواصل لهم على ذلك.
4 ـ مراعات فوارق الأعمار والمستويات
العلمية والثقافية للمجموعة.
5 ـ مراعات الظروف الطارئة والتماس
الأعذار لهم وفتح المجال أمامهم للتعويض عن ذلك.
6 ـ المداومة على تذكيرهم بفضل مجالس
الذكر والأجر المترتب على عقدها.
7 ـ تشجيعهم عبر تقديم الشكر لهم على
تجاوبهم والثناء على جهودهم المبذولة .
8 ـ تذكيرهم بالفوائد الجمة المترتبة على هذا المشروع وفتح المجال لهم لذكر شيء من
تلك الفوائد.
9ـ إيصال الشكر للرجال من آباء وأزواج على تشجيعهم لأسرتهم .
10 ـ تقدير "الوالد - الوالدة" وتخصيصهم بشيء من الاهتمام سواء أثناء النشاط أو
إبان تقديم الهدايا ورفع أسمى معاني الشكر والتقدير لهم، وذلك أن البعض يغفل عن هذا
الجانب المهم جدًا باعتبارهم قد كبروا في السن ولا تستهويهم هذه الأمور.
11ـ التدرج في الأنشطة والتنويع فيها حتى
لا تمل النفوس ولا تسأم منها.
12ـ الاهتمام بالهدايا الممنوحة لهم في
المسابقات ومراعاة ميولهم قدر الإمكان ما لم يترتب على ذلك مضرة.
13ـ تحفيزهم للقيام بنشاط مماثل لدى أسرهم
" وتهيئة السبل المعينة.
أكثر من ثلاثين طريقة هناك
ثلاثون طريقة دعوية لاستغلال التجمعات الأسرية وهي: